أثار تصريح علي ولايتي بشأن الشأن
اللبناني موجة من الردود السياسية، كان أبرزها موقف النائب بلال عبد الله الذي
اعتبر أن ما صدر يشكّل تدخّلًا مرفوضًا في القضايا الداخلية اللبنانية، ويطال رموز
الدولة بشكل غير مقبول.
وفي بيان نشره عبر منصة
"إكس"، وصف عبد الله تصريحات ولايتي بأنها "سقطة جديدة"،
مشيرًا إلى أنها تتجاوز الأعراف الدبلوماسية وتمسّ بسيادة لبنان، لا سيما في ما
يتعلق بالتعرض لشخصيات وطنية بارزة ورؤساء سابقين.
وأكد عبد الله أن أي تطاول على رفيق
الحريري، الذي يُعد رمزًا وطنيًا في وجدان اللبنانيين، هو أمر مرفوض جملةً
وتفصيلًا، لما يمثّله من قيمة سياسية ووطنية جامعة في تاريخ البلاد الحديث.
وشدّد على أن هذه التصريحات، مهما كانت
حدّتها، لن تنجح في زرع الانقسام بين اللبنانيين، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية تبقى
أقوى من أي محاولات لإثارة الفتنة أو خلق توترات داخلية.
كما لفت إلى أن اللبنانيين، رغم
اختلافاتهم السياسية، يجتمعون حول الثوابت الوطنية واحترام رموز الدولة، وهو ما
يشكّل صمّام أمان في مواجهة أي تدخلات خارجية أو مواقف مستفزة.
ورأى عبد الله أن المرحلة الراهنة
تتطلب المزيد من التماسك الداخلي والحوار البنّاء، بدل الانجرار وراء سجالات تزيد
من تعقيد المشهد السياسي، داعيًا إلى تحصين الساحة اللبنانية في وجه أي محاولات
للتأثير عليها.
وختم بالتأكيد على أن لبنان، بتاريخه
وتنوعه، قادر على تجاوز التحديات، وأن وحدة أبنائه ستبقى مصانة رغم كل الضغوط، لأن
إرادة الاستقرار والعيش المشترك أقوى من أي خلافات عابرة.
وفي بيان نشره عبر منصة
"إكس"، وصف عبد الله تصريحات ولايتي بأنها "سقطة جديدة"،
مشيرًا إلى أنها تتجاوز الأعراف الدبلوماسية وتمسّ بسيادة لبنان، لا سيما في ما
يتعلق بالتعرض لشخصيات وطنية بارزة ورؤساء سابقين.
وأكد عبد الله أن أي تطاول على رفيق
الحريري، الذي يُعد رمزًا وطنيًا في وجدان اللبنانيين، هو أمر مرفوض جملةً
وتفصيلًا، لما يمثّله من قيمة سياسية ووطنية جامعة في تاريخ البلاد الحديث.
وشدّد على أن هذه التصريحات، مهما كانت
حدّتها، لن تنجح في زرع الانقسام بين اللبنانيين، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية تبقى
أقوى من أي محاولات لإثارة الفتنة أو خلق توترات داخلية.
كما لفت إلى أن اللبنانيين، رغم
اختلافاتهم السياسية، يجتمعون حول الثوابت الوطنية واحترام رموز الدولة، وهو ما
يشكّل صمّام أمان في مواجهة أي تدخلات خارجية أو مواقف مستفزة.
ورأى عبد الله أن المرحلة الراهنة
تتطلب المزيد من التماسك الداخلي والحوار البنّاء، بدل الانجرار وراء سجالات تزيد
من تعقيد المشهد السياسي، داعيًا إلى تحصين الساحة اللبنانية في وجه أي محاولات
للتأثير عليها.
وختم بالتأكيد على أن لبنان، بتاريخه
وتنوعه، قادر على تجاوز التحديات، وأن وحدة أبنائه ستبقى مصانة رغم كل الضغوط، لأن
إرادة الاستقرار والعيش المشترك أقوى من أي خلافات عابرة.
تعليق