كهرباء لبنان: إعادة ربط المجموعات الإنتاجية على الشبكة الكهربائية تدريجا بعد
انفصالها جراء تردي الأحول الجوية
أعلنت مؤسسة
كهرباء لبنان في بيان أن الشبكة الكهربائية تعرضت لانفصال مفاجئ عند حوالى الساعة
الواحدة ظهرًا، نتيجة الأحوال الجوية المتردية والعواصف الرعدية والصواعق المتكررة
التي أثرت على خطوط النقل الكهربائية.
وأوضحت
المؤسسة أن العطل نجم عن انفصال تلقائي ومفاجئ لخطّي الأولي جمهور بقدرة توتر تبلغ
66 كيلوفولت، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع مستوى التردد على الشبكة الكهربائية بشكل
متسارع، وهو ما يعرف بحالة Over Frequency.
وأدى هذا
الارتفاع في التردد إلى انفصال جميع المجموعات الإنتاجية عن الشبكة الكهربائية
كإجراء تقني لحماية الأنظمة والمعدات من أي أضرار محتملة، ما تسبب بانقطاع التغذية
الكهربائية بشكل عام لفترة من الوقت.
وأكدت المؤسسة
أن تفادي حصول مثل هذه الانقطاعات الشاملة يبقى أمرًا صعبًا في ظل عدم توافر
احتياطي كافٍ من القدرة الإنتاجية، مشيرة إلى أن استقرار الشبكة الكهربائية يتطلب
توفر قدرة إنتاجية لا تقل عن ألف ميغاوات كحد أدنى.
كما لفتت إلى
أن إدارة الشبكة وتشغيلها يواجهان تحديات إضافية بسبب غياب مركز التحكم الوطني (NCC) الذي كان يدير الشبكة
ويراقبها بشكل مركزي، والذي دُمّر بالكامل خلال انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب
عام 2020.
وفي موازاة
ذلك، تعمل الفرق الفنية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان بشكل متواصل على متابعة الوضع
وإعادة ربط المجموعات الإنتاجية على شبكة النقل تدريجيًا، وفق الأصول التقنية
المعتمدة لضمان عودة التيار الكهربائي واستقرار الشبكة.
وختمت المؤسسة
بيانها بالتأكيد أنها ستبقي المواطنين على اطلاع بأي مستجدات تتعلق بالتغذية
الكهربائية، مشددة على استمرار جهودها لتأمين التيار الكهربائي رغم التحديات
التشغيلية والمالية وارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميًا.
أعلنت مؤسسة
كهرباء لبنان في بيان أن الشبكة الكهربائية تعرضت لانفصال مفاجئ عند حوالى الساعة
الواحدة ظهرًا، نتيجة الأحوال الجوية المتردية والعواصف الرعدية والصواعق المتكررة
التي أثرت على خطوط النقل الكهربائية.
وأوضحت
المؤسسة أن العطل نجم عن انفصال تلقائي ومفاجئ لخطّي الأولي جمهور بقدرة توتر تبلغ
66 كيلوفولت، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع مستوى التردد على الشبكة الكهربائية بشكل
متسارع، وهو ما يعرف بحالة Over Frequency.
وأدى هذا
الارتفاع في التردد إلى انفصال جميع المجموعات الإنتاجية عن الشبكة الكهربائية
كإجراء تقني لحماية الأنظمة والمعدات من أي أضرار محتملة، ما تسبب بانقطاع التغذية
الكهربائية بشكل عام لفترة من الوقت.
وأكدت المؤسسة
أن تفادي حصول مثل هذه الانقطاعات الشاملة يبقى أمرًا صعبًا في ظل عدم توافر
احتياطي كافٍ من القدرة الإنتاجية، مشيرة إلى أن استقرار الشبكة الكهربائية يتطلب
توفر قدرة إنتاجية لا تقل عن ألف ميغاوات كحد أدنى.
كما لفتت إلى
أن إدارة الشبكة وتشغيلها يواجهان تحديات إضافية بسبب غياب مركز التحكم الوطني (NCC) الذي كان يدير الشبكة
ويراقبها بشكل مركزي، والذي دُمّر بالكامل خلال انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب
عام 2020.
وفي موازاة
ذلك، تعمل الفرق الفنية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان بشكل متواصل على متابعة الوضع
وإعادة ربط المجموعات الإنتاجية على شبكة النقل تدريجيًا، وفق الأصول التقنية
المعتمدة لضمان عودة التيار الكهربائي واستقرار الشبكة.
وختمت المؤسسة
بيانها بالتأكيد أنها ستبقي المواطنين على اطلاع بأي مستجدات تتعلق بالتغذية
الكهربائية، مشددة على استمرار جهودها لتأمين التيار الكهربائي رغم التحديات
التشغيلية والمالية وارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميًا.
تعليق