المقاصد – صيدا تستكمل إجراءاتها للعودة الحضورية إلى المدارس
تشهد جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية
في صيدا حراكًا تربويًا ملحوظًا مع اقتراب موعد العودة الحضورية إلى المدارس، في
خطوة تعكس إصرار المؤسسات التعليمية على استعادة دورها الطبيعي رغم التحديات.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الجمعية على تأمين بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لطلابها،
بعد مرحلة طويلة من التعليم عن بُعد فرضتها الظروف الاستثنائية.
في هذا السياق، قام رئيس الجمعية محمد
فايز البزري بجولة ميدانية شملت عددًا من مدارس المقاصد، برفقة عضو المجلس الإداري
رئيس المجلس التربوي حذيفة الملاح والمشرفة التربوية ندين دندشلي، وذلك للاطلاع عن
كثب على الاستعدادات الجارية لاستقبال الطلاب.
وشملت الجولة مؤسسات تربوية بارزة،
منها ثانوية حسام الدين الحريري ومدرسة عائشة أم المؤمنين ومدرسة دوحة المقاصد
وثانوية المقاصد الإسلامية، حيث تم الوقوف على الإجراءات الصحية والتنظيمية التي
وُضعت لضمان عودة سلسة وآمنة.
وخلال الزيارات، أشاد البزري بالجهود
الكبيرة التي بذلتها الكوادر التعليمية خلال فترة التعليم عن بُعد، مثنيًا على
تفاني المعلمين والتزامهم رغم صعوبة المرحلة، ومؤكدًا أهمية التعاون المستمر بين
المدارس والأهالي لما فيه مصلحة الطلاب واستمرارية العملية التعليمية.
كما شدّد على أن رسالة المقاصد
التربوية تتجاوز حدود التعليم التقليدي، لتكون رسالة صمود وإرادة حياة، تسهم في
بناء جيل واعٍ وقادر على المساهمة في نهضة الوطن. وذكّر بأن الجمعية، منذ تأسيسها
قبل أكثر من قرن، حملت على عاتقها مسؤولية إعداد مواطنين صالحين متسلحين بالعلم
والقيم.
وأشار إلى أن الخطط التي وضعتها إدارات
المدارس، بالتعاون مع اللجان التربوية، تهدف إلى ضمان حق الطلاب في التعلم ضمن
بيئة آمنة، معربًا عن أمله في عدم تكرار الظروف التي فرضت التعليم عن بُعد، لما
لها من تأثيرات على المسار التعليمي والتربوي.
وفي الختام، اعتبر البزري أن الحيوية
التربوية التي تشهدها المقاصد اليوم تشكّل ضمانة لاستمرارية هذه المؤسسة العريقة
كمنارة للعلم والقيم، مؤكدًا أن المستقبل يُبنى بالإصرار والعمل الدؤوب، وأن
الاستثمار في التعليم يبقى الركيزة الأساسية لبناء الأوطان.
تشهد جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية
في صيدا حراكًا تربويًا ملحوظًا مع اقتراب موعد العودة الحضورية إلى المدارس، في
خطوة تعكس إصرار المؤسسات التعليمية على استعادة دورها الطبيعي رغم التحديات.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الجمعية على تأمين بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لطلابها،
بعد مرحلة طويلة من التعليم عن بُعد فرضتها الظروف الاستثنائية.
في هذا السياق، قام رئيس الجمعية محمد
فايز البزري بجولة ميدانية شملت عددًا من مدارس المقاصد، برفقة عضو المجلس الإداري
رئيس المجلس التربوي حذيفة الملاح والمشرفة التربوية ندين دندشلي، وذلك للاطلاع عن
كثب على الاستعدادات الجارية لاستقبال الطلاب.
وشملت الجولة مؤسسات تربوية بارزة،
منها ثانوية حسام الدين الحريري ومدرسة عائشة أم المؤمنين ومدرسة دوحة المقاصد
وثانوية المقاصد الإسلامية، حيث تم الوقوف على الإجراءات الصحية والتنظيمية التي
وُضعت لضمان عودة سلسة وآمنة.
وخلال الزيارات، أشاد البزري بالجهود
الكبيرة التي بذلتها الكوادر التعليمية خلال فترة التعليم عن بُعد، مثنيًا على
تفاني المعلمين والتزامهم رغم صعوبة المرحلة، ومؤكدًا أهمية التعاون المستمر بين
المدارس والأهالي لما فيه مصلحة الطلاب واستمرارية العملية التعليمية.
كما شدّد على أن رسالة المقاصد
التربوية تتجاوز حدود التعليم التقليدي، لتكون رسالة صمود وإرادة حياة، تسهم في
بناء جيل واعٍ وقادر على المساهمة في نهضة الوطن. وذكّر بأن الجمعية، منذ تأسيسها
قبل أكثر من قرن، حملت على عاتقها مسؤولية إعداد مواطنين صالحين متسلحين بالعلم
والقيم.
وأشار إلى أن الخطط التي وضعتها إدارات
المدارس، بالتعاون مع اللجان التربوية، تهدف إلى ضمان حق الطلاب في التعلم ضمن
بيئة آمنة، معربًا عن أمله في عدم تكرار الظروف التي فرضت التعليم عن بُعد، لما
لها من تأثيرات على المسار التعليمي والتربوي.
وفي الختام، اعتبر البزري أن الحيوية
التربوية التي تشهدها المقاصد اليوم تشكّل ضمانة لاستمرارية هذه المؤسسة العريقة
كمنارة للعلم والقيم، مؤكدًا أن المستقبل يُبنى بالإصرار والعمل الدؤوب، وأن
الاستثمار في التعليم يبقى الركيزة الأساسية لبناء الأوطان.
تعليق