اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية الفرنسية ونقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان
شهد فندق "اللانكاستر" في بيروت توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية الفرنسية ونقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل بين التعليم المدرسي والتعليم الجامعي، وتطوير المسار الأكاديمي للطلاب ضمن رؤية تربوية متكاملة تدعم مستقبل التعليم في لبنان.
وجرى حفل التوقيع بحضور رئيس الجامعة الوزير ميشال نجار والنقيب عماد عواد، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية وعدد كبير من الشخصيات الأكاديمية والتربوية والاجتماعية، إضافة إلى وفود من الجامعة والنقابة وفعاليات مهتمة بالشأن التعليمي.
ومثّل الجامعة اللبنانية الفرنسية عدد من العمداء والمسؤولين الأكاديميين والإداريين، فيما شارك وفد من المجلس التنفيذي للنقابة وشخصيات تربوية بارزة، ما عكس أهمية هذه الاتفاقية ودورها في توسيع آفاق التعاون بين المؤسسات التعليمية الخاصة في لبنان.
وخلال الحفل، عرض الدكتور وليد عطوي تقريرًا تناول نشاطات نقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان، مسلطًا الضوء على الجهود التي تبذلها النقابة لدعم المؤسسات التربوية وتعزيز استمراريتها وتطوير جودة التعليم رغم التحديات التي يواجهها القطاع التربوي.
وأكد النقيب عماد عواد أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون بين المدارس والجامعات، معتبرًا أنها تفتح أمام الطلاب فرصًا تعليمية أوسع وتؤسس لمسار أكاديمي متكامل يساعد في بناء مجتمع قائم على المعرفة والعلم.
كما تم خلال المناسبة عرض تقرير وثائقي حول مسيرة الجامعة اللبنانية الفرنسية ورؤيتها الأكاديمية، إضافة إلى دورها المتنامي في تطوير التعليم العالي وتقديم برامج تعليمية تواكب التطورات العلمية ومتطلبات سوق العمل.
من جهته، شدد الوزير ميشال نجار على أهمية الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم، معتبرًا أن التكامل بين المؤسسات التربوية يشكل أساسًا لبناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على المساهمة في نهضة المجتمع، داعيًا إلى تعزيز ثقافة التعاون بدل التنافس داخل القطاع التعليمي.
وأشار نجار إلى أن العلم يبقى القيمة الأساسية التي تحفظ المجتمع وتدعم استقراره وتطوره، مؤكدًا أن دعم المؤسسات التعليمية وتطوير الشراكات الأكاديمية يشكلان خطوة ضرورية لبناء مستقبل أفضل للشباب اللبناني.
واختُتم الحفل بتبادل الدروع التذكارية بين الوزير نجار والنقيب عواد، قبل إقامة مأدبة عشاء على شرف الحاضرين، تخللتها أجواء فنية وعزف على آلة الكمان، في مشهد عكس أهمية المناسبة وروح التعاون بين مختلف الجهات التربوية والأكاديمية في لبنان.
تعليق