كمين لشعبة المعلومات في الفنار وتوقيف شخص نفّذ عدة عمليات سلب في مناطق جبل لبنان
في إطار الجهود الأمنية المتواصلة
لحماية المواطنين والحد من الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، أعلنت المديرية
العامة لقوى الأمن الداخلي عن نجاح شعبة المعلومات في توقيف أحد المتورطين بتنفيذ
سلسلة من عمليات السلب والسرقة في مناطق جبل لبنان، ولا سيما في قضاء المتن.
وبحسب البلاغ الصادر عن شعبة العلاقات
العامة، فإن المعلومات الأمنية توافرت حول نشاط شخص مجهول كان ينفذ عمليات سلب في
عدد من المناطق، الأمر الذي استدعى تحركًا سريعًا من قبل الأجهزة المختصة التي
باشرت تحقيقاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل.
وبعد عمليات رصد دقيقة وتحريات مكثفة،
تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية المشتبه به، وهو قاصر لبناني من مواليد عام
2011، تبين أن بحقه بلاغي بحث وتحرٍ بجرم السلب بقوة السلاح.
وفي تاريخ 28 نيسان 2026، نفذت إحدى
دوريات الشعبة كمينًا محكمًا في منطقة الفنار، أسفر عن توقيفه أثناء تنقله على متن
دراجة آلية من دون لوحات، حيث تم ضبط الدراجة إلى جانب هاتفه الخلوي.
وخلال التحقيق، اعترف الموقوف بتنفيذه
العديد من عمليات السلب والسرقة في مناطق متعددة ضمن جبل لبنان، ما يؤكد حجم
النشاط الجرمي الذي كان يمارسه قبل توقيفه.
ويعكس هذا الإنجاز الأمني الجهود
الكبيرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي، وخاصة شعبة المعلومات، في ملاحقة
المطلوبين وتعزيز الاستقرار الأمني في مختلف المناطق اللبنانية، رغم التحديات
المتزايدة.
كما تؤكد هذه العملية أهمية العمل
الاستخباراتي الدقيق والتنسيق الميداني الفعال في كشف الجرائم والحد من انتشارها،
بما يساهم في تعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية.
تبقى سلامة اللبنانيين أولوية وطنية،
فيما تواصل القوى الأمنية عملها لضبط المخالفين وتطبيق القانون، بما يحفظ الأمن
والاستقرار ويعزز حماية المجتمع من مختلف أشكال الجريمة
في إطار الجهود الأمنية المتواصلة
لحماية المواطنين والحد من الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، أعلنت المديرية
العامة لقوى الأمن الداخلي عن نجاح شعبة المعلومات في توقيف أحد المتورطين بتنفيذ
سلسلة من عمليات السلب والسرقة في مناطق جبل لبنان، ولا سيما في قضاء المتن.
وبحسب البلاغ الصادر عن شعبة العلاقات
العامة، فإن المعلومات الأمنية توافرت حول نشاط شخص مجهول كان ينفذ عمليات سلب في
عدد من المناطق، الأمر الذي استدعى تحركًا سريعًا من قبل الأجهزة المختصة التي
باشرت تحقيقاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل.
وبعد عمليات رصد دقيقة وتحريات مكثفة،
تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية المشتبه به، وهو قاصر لبناني من مواليد عام
2011، تبين أن بحقه بلاغي بحث وتحرٍ بجرم السلب بقوة السلاح.
وفي تاريخ 28 نيسان 2026، نفذت إحدى
دوريات الشعبة كمينًا محكمًا في منطقة الفنار، أسفر عن توقيفه أثناء تنقله على متن
دراجة آلية من دون لوحات، حيث تم ضبط الدراجة إلى جانب هاتفه الخلوي.
وخلال التحقيق، اعترف الموقوف بتنفيذه
العديد من عمليات السلب والسرقة في مناطق متعددة ضمن جبل لبنان، ما يؤكد حجم
النشاط الجرمي الذي كان يمارسه قبل توقيفه.
ويعكس هذا الإنجاز الأمني الجهود
الكبيرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي، وخاصة شعبة المعلومات، في ملاحقة
المطلوبين وتعزيز الاستقرار الأمني في مختلف المناطق اللبنانية، رغم التحديات
المتزايدة.
كما تؤكد هذه العملية أهمية العمل
الاستخباراتي الدقيق والتنسيق الميداني الفعال في كشف الجرائم والحد من انتشارها،
بما يساهم في تعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية.
تبقى سلامة اللبنانيين أولوية وطنية، فيما تواصل القوى الأمنية عملها لضبط المخالفين وتطبيق القانون، بما يحفظ الأمن والاستقرار ويعزز حماية المجتمع من مختلف أشكال الجريمة
تعليق