إبرام تحالف استراتيجي بين VALOORES واتحاد المصارف العربية لتطوير منظومات الامتثال والحوكمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
في خطوة استراتيجية تعكس التحولات
المتسارعة في القطاع المالي، أعلن اتحاد المصارف العربية عن إبرام تحالف مع شركة
متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول التنظيمية المتقدمة، بهدف تطوير أنظمة
حديثة للامتثال ومكافحة الجرائم المالية، بما يعزز جاهزية القطاع المصرفي العربي
لمتطلبات المرحلة المقبلة.
ويُعد هذا التحالف محطة مفصلية في مسار
التحول الرقمي، إذ يجمع بين خبرة تقنية طويلة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل
البيانات، وبين الحضور الإقليمي الواسع لاتحاد المصارف العربية، الذي يضم مئات
المصارف والمؤسسات المالية، إضافة إلى البنوك المركزية وجمعيات المصارف.
ويركز التعاون على بناء نموذج إقليمي
متكامل للامتثال المؤسسي قائم على الذكاء الاصطناعي، بما يواكب التعقيدات
المتزايدة في القوانين المالية العالمية، ويسهم في تعزيز قدرة المصارف على
الالتزام بالمعايير الدولية بدقة وسرعة.
وتشمل المنظومة المقترحة مجموعة
متكاملة من الأدوات، أبرزها أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وحلول “اعرف
عميلك” المدعومة بالتحليل الذكي، إلى جانب الامتثال للمعايير الضريبية الدولية
ومعايير التقارير المالية، فضلًا عن منصات الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال.
كما توفر هذه المبادرة أدوات متقدمة
للرصد والتحليل في الوقت الحقيقي، بما في ذلك لوحات مراقبة ذكية ومسارات تدقيق
قابلة للتتبع، ما يعزز الشفافية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي داخل المؤسسات
المالية.
ويستند هذا التحالف إلى معايير تنظيمية
دولية صارمة، تشمل أبرز الهيئات الرقابية العالمية، ما يضمن توافق الأنظمة المطورة
مع أفضل الممارسات الدولية ويعزز ثقة الجهات التنظيمية.
وفي إطار هذا التعاون، يجري العمل على
إنشاء مؤسسة متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، لتكون مركز تميز
إقليمي يعنى بالبحث والتطوير وبناء القدرات المهنية، إضافة إلى دعم المؤسسات
المصرفية في اعتماد الحلول التقنية المتقدمة.
وأكد الأمين العام لاتحاد المصارف
العربية الدكتور وسام فتوح أن هذا التحالف يمثل خطوة نوعية نحو بناء قطاع مصرفي
عربي أكثر شفافية وقدرة على التكيف، فيما شدد رئيس الشركة الشريكة نعمة طوق على أن
التعاون سيسهم في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة مئات المؤسسات المالية،
بما يعزز الابتكار ويرسخ معايير الامتثال والكفاءة في المنطقة..
في خطوة استراتيجية تعكس التحولات
المتسارعة في القطاع المالي، أعلن اتحاد المصارف العربية عن إبرام تحالف مع شركة
متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول التنظيمية المتقدمة، بهدف تطوير أنظمة
حديثة للامتثال ومكافحة الجرائم المالية، بما يعزز جاهزية القطاع المصرفي العربي
لمتطلبات المرحلة المقبلة.
ويُعد هذا التحالف محطة مفصلية في مسار
التحول الرقمي، إذ يجمع بين خبرة تقنية طويلة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل
البيانات، وبين الحضور الإقليمي الواسع لاتحاد المصارف العربية، الذي يضم مئات
المصارف والمؤسسات المالية، إضافة إلى البنوك المركزية وجمعيات المصارف.
ويركز التعاون على بناء نموذج إقليمي
متكامل للامتثال المؤسسي قائم على الذكاء الاصطناعي، بما يواكب التعقيدات
المتزايدة في القوانين المالية العالمية، ويسهم في تعزيز قدرة المصارف على
الالتزام بالمعايير الدولية بدقة وسرعة.
وتشمل المنظومة المقترحة مجموعة
متكاملة من الأدوات، أبرزها أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وحلول “اعرف
عميلك” المدعومة بالتحليل الذكي، إلى جانب الامتثال للمعايير الضريبية الدولية
ومعايير التقارير المالية، فضلًا عن منصات الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال.
كما توفر هذه المبادرة أدوات متقدمة
للرصد والتحليل في الوقت الحقيقي، بما في ذلك لوحات مراقبة ذكية ومسارات تدقيق
قابلة للتتبع، ما يعزز الشفافية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي داخل المؤسسات
المالية.
ويستند هذا التحالف إلى معايير تنظيمية
دولية صارمة، تشمل أبرز الهيئات الرقابية العالمية، ما يضمن توافق الأنظمة المطورة
مع أفضل الممارسات الدولية ويعزز ثقة الجهات التنظيمية.
وفي إطار هذا التعاون، يجري العمل على
إنشاء مؤسسة متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، لتكون مركز تميز
إقليمي يعنى بالبحث والتطوير وبناء القدرات المهنية، إضافة إلى دعم المؤسسات
المصرفية في اعتماد الحلول التقنية المتقدمة.
وأكد الأمين العام لاتحاد المصارف
العربية الدكتور وسام فتوح أن هذا التحالف يمثل خطوة نوعية نحو بناء قطاع مصرفي
عربي أكثر شفافية وقدرة على التكيف، فيما شدد رئيس الشركة الشريكة نعمة طوق على أن
التعاون سيسهم في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة مئات المؤسسات المالية،
بما يعزز الابتكار ويرسخ معايير الامتثال والكفاءة في المنطقة..
تعليق