سلسلة لقاءات للوفد اللبناني في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد في واشنطن جابر : اتفاق تمويلي سيتم توقيعه الأربعاء بقيمة 200 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم برنامج "أمان"
وطنية – أجرى الوفد اللبناني المشارك
في اجتماعات الربيع لـالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، برئاسة ياسين
جابر، سلسلة لقاءات مع المسؤولين، تناولت سبل دعم لبنان في المرحلة الراهنة، إضافة
إلى برامج الحماية الاجتماعية.
وكشف الوزير جابر عن اتفاق تمويلي
بقيمة 200 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم برنامج "أمان" التابع
لوزارة الشؤون الاجتماعية، بهدف تعزيز الدعم للعائلات الأكثر حاجة.
وتناولت المباحثات إعادة توجيه بعض
المساعدات نحو الاحتياجات الطارئة، إلى جانب إعداد دراسات لتنظيم آليات الحد من
الأضرار الاقتصادية والاجتماعية، وتحديث أطر التنسيق مع المؤسسات الدولية، بما
ينسجم مع الواقع الاقتصادي، إضافة إلى الإصلاحات الضرورية لتحسين كفاءة الإنفاق
العام.
كما ركزت اللقاءات على عرض الخسائر
الناتجة عن الأزمات المتلاحقة، وتحديد الأولويات الوطنية، في إطار السعي لحشد دعم
دولي يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
واستهل الوفد لقاءاته باجتماع مع
المدير التنفيذي الإقليمي للبنك الدولي لإدارة الشرق الأوسط عبدالعزيز إبراهيم
الملا والمدير الإقليمي في الصندوق إرنستو راميراز، حيث تم تقييم الأوضاع
الاقتصادية والمالية وانعكاساتها على الاستقرارين المالي والنقدي.
وعقد الوفد أيضاً اجتماعاً مع ممثلين
أوروبيين لبحث سبل دعم لبنان من خلال المساعدات والهبات والبرامج التنموية
والإنسانية.
وأكد المشاركون استمرار دعمهم للبنان،
خصوصاً في مجالات الإغاثة والرعاية الصحية والتعليم والحماية الاجتماعية، بما في
ذلك دعم برنامج "أمان" والتحويلات النقدية عبر برنامج الأغذية العالمي.
وشدد الوزير جابر على أن لبنان، رغم
محدودية إمكاناته، مستمر في مواجهة التحديات، ما يتطلب دعماً دولياً إضافياً
لتعزيز قدرته على الصمود والتعافي في المرحلة المقبلة.
وطنية – أجرى الوفد اللبناني المشارك
في اجتماعات الربيع لـالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، برئاسة ياسين
جابر، سلسلة لقاءات مع المسؤولين، تناولت سبل دعم لبنان في المرحلة الراهنة، إضافة
إلى برامج الحماية الاجتماعية.
وكشف الوزير جابر عن اتفاق تمويلي
بقيمة 200 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم برنامج "أمان" التابع
لوزارة الشؤون الاجتماعية، بهدف تعزيز الدعم للعائلات الأكثر حاجة.
وتناولت المباحثات إعادة توجيه بعض
المساعدات نحو الاحتياجات الطارئة، إلى جانب إعداد دراسات لتنظيم آليات الحد من
الأضرار الاقتصادية والاجتماعية، وتحديث أطر التنسيق مع المؤسسات الدولية، بما
ينسجم مع الواقع الاقتصادي، إضافة إلى الإصلاحات الضرورية لتحسين كفاءة الإنفاق
العام.
كما ركزت اللقاءات على عرض الخسائر
الناتجة عن الأزمات المتلاحقة، وتحديد الأولويات الوطنية، في إطار السعي لحشد دعم
دولي يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
واستهل الوفد لقاءاته باجتماع مع
المدير التنفيذي الإقليمي للبنك الدولي لإدارة الشرق الأوسط عبدالعزيز إبراهيم
الملا والمدير الإقليمي في الصندوق إرنستو راميراز، حيث تم تقييم الأوضاع
الاقتصادية والمالية وانعكاساتها على الاستقرارين المالي والنقدي.
وعقد الوفد أيضاً اجتماعاً مع ممثلين
أوروبيين لبحث سبل دعم لبنان من خلال المساعدات والهبات والبرامج التنموية
والإنسانية.
وأكد المشاركون استمرار دعمهم للبنان،
خصوصاً في مجالات الإغاثة والرعاية الصحية والتعليم والحماية الاجتماعية، بما في
ذلك دعم برنامج "أمان" والتحويلات النقدية عبر برنامج الأغذية العالمي.
وشدد الوزير جابر على أن لبنان، رغم
محدودية إمكاناته، مستمر في مواجهة التحديات، ما يتطلب دعماً دولياً إضافياً
لتعزيز قدرته على الصمود والتعافي في المرحلة المقبلة.
تعليق