رحمة: السفير البابوي يتابع مسار زيارة البابا التاريخية للبنان ويزور القرى المسيحية في الجنوب
تحدّث النائب السابق إميل رحمة عن
التحركات التي يقوم بها السفير البابوي في إطار متابعة مسار الزيارة التاريخية
المرتقبة للبابا إلى لبنان، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة في ظل الظروف الدقيقة
التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن السفير البابوي يواصل جولاته
الميدانية، حيث قام بزيارة عدد من القرى المسيحية في جنوب لبنان للاطلاع عن قرب
على أوضاعها والتأكيد على حضور أهلها وتجذرهم في أرضهم، رغم كل التحديات التي
واجهتها هذه المناطق عبر السنوات.
وأشار رحمة في منشور له إلى أن أبناء
هذه القرى يشكلون عنوانًا ثابتًا للتجذر الوطني، فهم من قلب الوطن وفي قلبه يرسخون
حضوره من خلال تمسكهم بأرضهم واستمرارهم فيها، مؤكدين انتماءهم العميق وحرصهم على
الحفاظ على هوية مناطقهم.
وأضاف أن هذه الزيارات تحمل دلالات
معنوية كبيرة، إذ تعكس اهتمام الكرسي الرسولي بمتابعة أوضاع المناطق والوقوف إلى
جانب أبنائها، لا سيما في القرى التي عانت ظروفًا صعبة في مراحل مختلفة.
كما توجه بالتحية إلى فؤاد أبو ناضر
الذي رافق السفير البابوي خلال هذه الجولة، مشيرًا إلى حضوره الدائم في مثل هذه
المناسبات ومشاركته في الأنشطة التي تعزز التواصل مع أبناء المناطق.
وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة في ظل
الحديث المتواصل عن زيارة بابوية مرتقبة، تُعدّ حدثًا تاريخيًا وروحيًا بارزًا،
لما تحمله من رسائل دعم وتضامن مع الشعب اللبناني.
وفي ختام حديثه، شدد رحمة على أن أبناء القرى الجنوبية يثبتون في كل محطة أنهم جزء أصيل من نسيج الوطن، وأن حضورهم في أرضهم يشكل تأكيدًا دائمًا على التمسك بالأرض والهوية والانتماء.
تعليق