غياب رسمي يثير الجدل: وزارة الثقافة خارج الاحتفالات
سُجّل
غياب رسمي لافت لــوزارة الثقافة اللبنانية عن فعاليات اليوم الوطني للفن التشكيلي
الذي يُصادف في 25 شباط من كل عام، في خطوة أثارت تساؤلات داخل الأوساط الثقافية
والفنية حول دلالات هذا الغياب وانعكاساته على المشهد الإبداعي في البلاد
وبحسب متابعين، تمرّ المناسبة هذا
العام من دون أي نشاط مركزي أو رعاية رسمية، خلافاً لسنوات سابقة كانت تشهد تنظيم
معارض وافتتاح فعاليات برعاية الوزارة، لا سيما في قاعات عامة مثل قصر الأونيسكو
في بيروت ومؤسسات ثقافية رسمية
عبّر عدد من الفنانين التشكيليين عن استيائهم مما وصفوه بـ"تراجع الاهتمام المؤسسي بالفنون البصرية"، معتبرين أن الدعم الرسمي— ولو كان رمزياً—يشكّل رسالة معنوية مهمة في ظل الانهيار الاقتصادي الذي أصاب القطاع الثقافي بشلل شبه كامل.
وأشار بعضهم إلى أن
الفنون التشكيلية تمثل أحد أبرز وجوه الهوية الثقافية اللبنانية.
الدعم الرسمي يساهم في تحفيز المبادرات الفردية والجماعية.
الغياب المتكرر يعمّق شعور التهميش لدى الفنانين الشباب ،
يرى مراقبون أن هذا الغياب لا يُقرأ
فقط من زاوية تنظيم فعالية سنوية، بل يعكس أزمة أعمق في السياسات الثقافية العامة،
حيث باتت المبادرات الفردية والخاصة تحلّ مكان الدور الرسمي، في مشهد يزداد هشاشة
مع استمرار الأزمات المالية والإدارية
يرى مراقبون أن هذا الغياب لا يُقرأ
فقط من زاوية تنظيم فعالية سنوية، بل يعكس أزمة أعمق في السياسات الثقافية العامة،
حيث باتت المبادرات الفردية والخاصة تحلّ مكان الدور الرسمي، في مشهد يزداد هشاشة
مع استمرار الأزمات المالية والإدارية
تعليق