اجتماع في المالية بحث في أوضاع الريجي وزراعة التبغ سقلاوي : أمامنا تحد كبيرونتوقع أن تكون هناك نكبة على مستوى المحاصيل
عقد وزير المالية ياسين جابر اجتماعًا
مع إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي" برئاسة رئيس مجلس
الإدارة المدير العام ناصيف سقلاوي، خُصص لبحث أوضاع المؤسسة والتحديات التي تواجه
قطاع التبغ على المستويات الزراعية والإنتاجية والإدارية والمالية، في ظل الظروف
الصعبة التي أثرت على المزارعين ومساحات الزراعة في عدد من المناطق اللبنانية.
وأكد سقلاوي أن قطاع التبغ يواجه أزمة
كبيرة نتيجة التراجع الحاد في القدرة الزراعية والإنتاجية، مع توقعات بانخفاض كبير
في حجم المحاصيل هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة. وأوضح أن العديد من المزارعين
يواجهون صعوبات ميدانية ولوجستية حالت دون قدرتهم على ممارسة أعمالهم بالشكل
المعتاد، ما يهدد استمرارية هذا القطاع الحيوي الذي يشكل مصدر رزق أساسي لآلاف
العائلات.
وأشار إلى أن إدارة الريجي اتخذت سلسلة
إجراءات لدعم المزارعين، شملت تجهيز مشاتل خاصة بالتبغ في أراضٍ تابعة للمؤسسة،
إلى جانب التعاون مع مزارعين في مناطق أخرى لتأمين بدائل زراعية، فضلًا عن تقديم
تسهيلات مالية للمزارعين الراغبين في الاستمرار بالإنتاج رغم التحديات.
وعلى المستوى الصناعي، أوضح سقلاوي أن
المؤسسة تمكنت من الحفاظ على استمرارية العمل في مصانعها رغم الظروف الصعبة، مع
تسجيل تراجع محدود في حجم الإنتاج لم يتجاوز نسبًا معينة، بفضل الجهود الإدارية
والفنية التي ضمنت استمرار العمليات التشغيلية.
أما إداريًا، فقد اعتمدت الريجي إجراءات
تنظيمية استثنائية هدفت إلى ضمان استمرارية العمل مع تقليص حجم التواجد الوظيفي
بما يتناسب مع الظروف القائمة، خصوصًا في ظل التحديات الاجتماعية والمعيشية التي
طالت العديد من الموظفين وعائلاتهم.
ماليًا، أكد سقلاوي أن الريجي ما زالت
تحافظ على وضع مالي مستقر، بعدما حققت خلال عام 2025 إيرادات صافية بلغت 480 مليون
دولار، تم تحويلها إلى خزينة الدولة، ما يعكس الدور الاقتصادي الأساسي للمؤسسة في
دعم المالية العامة.
وشددت إدارة الريجي على أن المرحلة
المقبلة تتطلب تعاونًا حكوميًا واسعًا لوضع خطط شاملة لدعم المزارعين المتضررين
وضمان استمرارية قطاع التبغ، باعتباره ركيزة اقتصادية واجتماعية مهمة في العديد من
المناطق اللبنانية.
وأكد سقلاوي أن قطاع التبغ يواجه أزمة
كبيرة نتيجة التراجع الحاد في القدرة الزراعية والإنتاجية، مع توقعات بانخفاض كبير
في حجم المحاصيل هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة. وأوضح أن العديد من المزارعين
يواجهون صعوبات ميدانية ولوجستية حالت دون قدرتهم على ممارسة أعمالهم بالشكل
المعتاد، ما يهدد استمرارية هذا القطاع الحيوي الذي يشكل مصدر رزق أساسي لآلاف
العائلات.
وأشار إلى أن إدارة الريجي اتخذت سلسلة
إجراءات لدعم المزارعين، شملت تجهيز مشاتل خاصة بالتبغ في أراضٍ تابعة للمؤسسة،
إلى جانب التعاون مع مزارعين في مناطق أخرى لتأمين بدائل زراعية، فضلًا عن تقديم
تسهيلات مالية للمزارعين الراغبين في الاستمرار بالإنتاج رغم التحديات.
وعلى المستوى الصناعي، أوضح سقلاوي أن
المؤسسة تمكنت من الحفاظ على استمرارية العمل في مصانعها رغم الظروف الصعبة، مع
تسجيل تراجع محدود في حجم الإنتاج لم يتجاوز نسبًا معينة، بفضل الجهود الإدارية
والفنية التي ضمنت استمرار العمليات التشغيلية.
أما إداريًا، فقد اعتمدت الريجي إجراءات
تنظيمية استثنائية هدفت إلى ضمان استمرارية العمل مع تقليص حجم التواجد الوظيفي
بما يتناسب مع الظروف القائمة، خصوصًا في ظل التحديات الاجتماعية والمعيشية التي
طالت العديد من الموظفين وعائلاتهم.
ماليًا، أكد سقلاوي أن الريجي ما زالت
تحافظ على وضع مالي مستقر، بعدما حققت خلال عام 2025 إيرادات صافية بلغت 480 مليون
دولار، تم تحويلها إلى خزينة الدولة، ما يعكس الدور الاقتصادي الأساسي للمؤسسة في
دعم المالية العامة.
وشددت إدارة الريجي على أن المرحلة
المقبلة تتطلب تعاونًا حكوميًا واسعًا لوضع خطط شاملة لدعم المزارعين المتضررين
وضمان استمرارية قطاع التبغ، باعتباره ركيزة اقتصادية واجتماعية مهمة في العديد من
المناطق اللبنانية.
تعليق