ميناسيان تسلم من وفد "الوطني الحر" مقترحه لحماية لبنان: لبث روح الوحدة والانفتاح على الآخر
شهدت الساحة اللبنانية لقاءً لافتًا
جمع وفدًا من “التيار الوطني الحر” بالبطريرك الكاثوليكي للأرمن رافائيل بيدروس
ميناسيان، حيث طُرح خلاله مقترح سياسي – وطني يهدف إلى تعزيز حماية لبنان في ظل
التحديات المتراكمة التي يواجهها على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وقد عكس اللقاء حرص الأطراف المشاركة على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين المرجعيات
الدينية والقوى السياسية لما لذلك من دور محوري في الحفاظ على الاستقرار الداخلي.
ضمّ وفد “التيار الوطني الحر” شخصيات
سياسية بارزة، من بينها نائبة رئيس التيار للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي،
والنائبان سيزار أبي خليل ونقولا الصحناوي، إضافة إلى النائب السابق إدي معلوف
وعضو قسم العلاقات الروحية رافي خانجيان. وقد جاء هذا التنوع في تمثيل الوفد ليؤكد
البعد المؤسساتي والسياسي للمبادرة التي حملها، فضلاً عن أهميتها بالنسبة للتيار
في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.
وخلال اللقاء، سلّم الوفد البطريرك
ميناسيان مقترحًا متكاملًا يتناول سبل حماية لبنان وتعزيز مناعته الداخلية، لا
سيما عبر تقوية الدولة ومؤسساتها وترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية بين مختلف
المكونات. وجرى البحث في آليات عملية تساهم في الحد من الانقسامات السياسية
والطائفية التي تهدد وحدة المجتمع اللبناني وتضعف قدرته على مواجهة الأزمات
المتلاحقة.
من جهته، شدّد البطريرك ميناسيان على
الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الشباب في إعادة بناء الحياة الوطنية، معتبرًا
أن تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الصاعدة يشكّل حجر الأساس لأي مشروع إنقاذي
حقيقي. وأشار إلى أن الاستثمار في التربية والقيم الوطنية يساهم في تكوين جيل قادر
على تجاوز الاصطفافات الضيقة والعمل من أجل المصلحة العامة.
كما دعا ميناسيان إلى نشر ثقافة الوحدة
والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن لبنان لا يمكن أن يستمر إلا من خلال التلاقي بين
مكوناته واحترام خصوصياتها في الوقت نفسه. ورأى أن التنوع الذي يميّز المجتمع اللبناني يجب أن يتحول من مصدر خلاف إلى عنصر غنى وقوة، إذا ما أُدير ضمن إطار
الدولة والقانون.
وتطرّق اللقاء كذلك إلى أهمية الدور
الذي تلعبه الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية وسائر المرجعيات الروحية في دعم
الاستقرار وتعزيز ثقافة الحوار، إذ غالبًا ما تشكّل هذه المرجعيات صلة وصل بين
المكوّنات المختلفة، وتساهم في تخفيف حدة التوتر في المحطات السياسية الدقيقة. وقد
أبدى الوفد تقديره لهذا الدور، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات
الدينية والقوى السياسية لما فيه مصلحة الوطن.
في ختام اللقاء، ساد جو من التفاهم
والتأكيد على استمرار التواصل والتشاور في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل الحاجة
الملحّة إلى مبادرات جامعة تعيد الثقة بين اللبنانيين وتدفع باتجاه حلول وطنية
شاملة. ويأتي هذا التحرك في وقت يبحث فيه اللبنانيون عن مخارج للأزمة المتعددة
الأوجه، ما يجعل أي مبادرة تقوم على الحوار والوحدة الوطنية موضع اهتمام وترقّب في
الأوساط السياسية والشعبية.
شهدت الساحة اللبنانية لقاءً لافتًا
جمع وفدًا من “التيار الوطني الحر” بالبطريرك الكاثوليكي للأرمن رافائيل بيدروس
ميناسيان، حيث طُرح خلاله مقترح سياسي – وطني يهدف إلى تعزيز حماية لبنان في ظل
التحديات المتراكمة التي يواجهها على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وقد عكس اللقاء حرص الأطراف المشاركة على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين المرجعيات
الدينية والقوى السياسية لما لذلك من دور محوري في الحفاظ على الاستقرار الداخلي.
ضمّ وفد “التيار الوطني الحر” شخصيات
سياسية بارزة، من بينها نائبة رئيس التيار للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي،
والنائبان سيزار أبي خليل ونقولا الصحناوي، إضافة إلى النائب السابق إدي معلوف
وعضو قسم العلاقات الروحية رافي خانجيان. وقد جاء هذا التنوع في تمثيل الوفد ليؤكد
البعد المؤسساتي والسياسي للمبادرة التي حملها، فضلاً عن أهميتها بالنسبة للتيار
في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.
وخلال اللقاء، سلّم الوفد البطريرك
ميناسيان مقترحًا متكاملًا يتناول سبل حماية لبنان وتعزيز مناعته الداخلية، لا
سيما عبر تقوية الدولة ومؤسساتها وترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية بين مختلف
المكونات. وجرى البحث في آليات عملية تساهم في الحد من الانقسامات السياسية
والطائفية التي تهدد وحدة المجتمع اللبناني وتضعف قدرته على مواجهة الأزمات
المتلاحقة.
من جهته، شدّد البطريرك ميناسيان على
الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الشباب في إعادة بناء الحياة الوطنية، معتبرًا
أن تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الصاعدة يشكّل حجر الأساس لأي مشروع إنقاذي
حقيقي. وأشار إلى أن الاستثمار في التربية والقيم الوطنية يساهم في تكوين جيل قادر
على تجاوز الاصطفافات الضيقة والعمل من أجل المصلحة العامة.
كما دعا ميناسيان إلى نشر ثقافة الوحدة
والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن لبنان لا يمكن أن يستمر إلا من خلال التلاقي بين
مكوناته واحترام خصوصياتها في الوقت نفسه. ورأى أن التنوع الذي يميّز المجتمع اللبناني يجب أن يتحول من مصدر خلاف إلى عنصر غنى وقوة، إذا ما أُدير ضمن إطار
الدولة والقانون.
وتطرّق اللقاء كذلك إلى أهمية الدور
الذي تلعبه الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية وسائر المرجعيات الروحية في دعم
الاستقرار وتعزيز ثقافة الحوار، إذ غالبًا ما تشكّل هذه المرجعيات صلة وصل بين
المكوّنات المختلفة، وتساهم في تخفيف حدة التوتر في المحطات السياسية الدقيقة. وقد
أبدى الوفد تقديره لهذا الدور، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات
الدينية والقوى السياسية لما فيه مصلحة الوطن.
في ختام اللقاء، ساد جو من التفاهم
والتأكيد على استمرار التواصل والتشاور في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل الحاجة
الملحّة إلى مبادرات جامعة تعيد الثقة بين اللبنانيين وتدفع باتجاه حلول وطنية
شاملة. ويأتي هذا التحرك في وقت يبحث فيه اللبنانيون عن مخارج للأزمة المتعددة
الأوجه، ما يجعل أي مبادرة تقوم على الحوار والوحدة الوطنية موضع اهتمام وترقّب في
الأوساط السياسية والشعبية.
تعليق