وزير الأشغال جال في مرفأ بيروت: مخزون الأمن الغذائي يكفي لمدة ثلاثة أشهر
جال وزير الأشغال العامة والنقل فايز
رسامني في مرفأ بيروت، في إطار فتح المرفأ أبوابه استثنائياً اليوم السبت والاثنين
في 13 نيسان 2026، بما يضمن استمرارية الحركة التجارية وانسياب السلع، وذلك
للاطلاع ميدانياً على سير العمل والإجراءات المعتمدة في ظل الظروف الراهنة، بحضور
عدد من المسؤولين المعنيين.
واستهل رسامني كلمته بالدعاء بالرحمة
للشهداء الذين ارتقوا خلال الأيام الماضية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومشدداً
على أهمية الحفاظ على استقرار البلاد واستمرارية عمل مؤسساتها الحيوية.
وأكد أنه منذ اللحظات الأولى للتطورات
الأخيرة، تم اتخاذ قرار بفتح المرفأ والعمل على تحييد المرافق العامة، باعتبارها
الركيزة الأساسية والشريان الحيوي الذي يؤمّن تدفّق المواد الأولية، ويشكّل دعامة
للأمن الغذائي والصحي للمواطنين.
وفي إطار تعزيز القدرة الاستيعابية،
أعلن رسامني توجيه طلب لفتح المرفأ على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، بهدف تسريع
دخول الحاويات وتأمين احتياجات البلاد، مشيراً إلى أن مخزون الأمن الغذائي الحالي
يكفي لمدة ثلاثة أشهر، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما أثنى على دور مختلف الجهات العاملة
في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب الطيران المدني وشركة طيران الشرق
الأوسط، في الحفاظ على استمرارية العمل وتأمين شحن الأدوية والمستلزمات الطبية.
وعلى صعيد العمل الميداني، نوّه بجهود
وكلاء الترانزيت والتجار والمؤسسات العسكرية وكافة العاملين في المرافئ والمطار
والمعابر الحدودية، مشيراً إلى أن وتيرة الإنجاز سجلت نحو 600 معاملة خلال الساعات
الثلاث الأولى من اليوم، ما يعكس مستوى التنسيق بين مختلف الجهات.
وأكد رسامني أن حضوره الميداني، رغم
العطلة الرسمية، يأتي دعماً لهذه الجهود، مشدداً على أن الأمن الغذائي والصحي يبقى
في صدارة الأولويات، مع استمرار العمل لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
بدوره، أكد رئيس مجلس الإدارة – المدير
العام لمرفأ بيروت، مروان النفّي، أن الإجراءات المعتمدة، لا سيما على صعيدي الأمن
والسلامة، هي في أعلى مستوياتها، مشيراً إلى أن الفرق التشغيلية تعمل بكامل
جهوزيتها، وأن العمل يسير بشكل طبيعي وفق التوجيهات المعطاة.
وأوضح أن المرفأ يعمل بوتيرة مرتفعة
على مختلف الأرصفة، كما في يوم عمل اعتيادي، انطلاقاً من مسؤوليته في تأمين
إمدادات الاقتصاد الوطني، لا سيما المواد الأساسية كالغذاء والدواء، مع الحفاظ على
انسيابية حركة البضائع.
وكشف أن حركة خروج الشاحنات سجلت نحو
1000 شاحنة محمّلة بمواد حيوية، في مؤشر واضح على استمرارية العمل وكفاءته.
وختم بالتأكيد أن مرفأ بيروت يواصل
أداء دوره الحيوي، محافظاً على أعلى معايير الأمان والتشغيل، ولن يتوقف عن تلبية
حاجات السوق اللبناني في مختلف الظروف.
جال وزير الأشغال العامة والنقل فايز
رسامني في مرفأ بيروت، في إطار فتح المرفأ أبوابه استثنائياً اليوم السبت والاثنين
في 13 نيسان 2026، بما يضمن استمرارية الحركة التجارية وانسياب السلع، وذلك
للاطلاع ميدانياً على سير العمل والإجراءات المعتمدة في ظل الظروف الراهنة، بحضور
عدد من المسؤولين المعنيين.
واستهل رسامني كلمته بالدعاء بالرحمة
للشهداء الذين ارتقوا خلال الأيام الماضية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومشدداً
على أهمية الحفاظ على استقرار البلاد واستمرارية عمل مؤسساتها الحيوية.
وأكد أنه منذ اللحظات الأولى للتطورات
الأخيرة، تم اتخاذ قرار بفتح المرفأ والعمل على تحييد المرافق العامة، باعتبارها
الركيزة الأساسية والشريان الحيوي الذي يؤمّن تدفّق المواد الأولية، ويشكّل دعامة
للأمن الغذائي والصحي للمواطنين.
وفي إطار تعزيز القدرة الاستيعابية،
أعلن رسامني توجيه طلب لفتح المرفأ على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، بهدف تسريع
دخول الحاويات وتأمين احتياجات البلاد، مشيراً إلى أن مخزون الأمن الغذائي الحالي
يكفي لمدة ثلاثة أشهر، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما أثنى على دور مختلف الجهات العاملة
في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب الطيران المدني وشركة طيران الشرق
الأوسط، في الحفاظ على استمرارية العمل وتأمين شحن الأدوية والمستلزمات الطبية.
وعلى صعيد العمل الميداني، نوّه بجهود
وكلاء الترانزيت والتجار والمؤسسات العسكرية وكافة العاملين في المرافئ والمطار
والمعابر الحدودية، مشيراً إلى أن وتيرة الإنجاز سجلت نحو 600 معاملة خلال الساعات
الثلاث الأولى من اليوم، ما يعكس مستوى التنسيق بين مختلف الجهات.
وأكد رسامني أن حضوره الميداني، رغم
العطلة الرسمية، يأتي دعماً لهذه الجهود، مشدداً على أن الأمن الغذائي والصحي يبقى
في صدارة الأولويات، مع استمرار العمل لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
بدوره، أكد رئيس مجلس الإدارة – المدير
العام لمرفأ بيروت، مروان النفّي، أن الإجراءات المعتمدة، لا سيما على صعيدي الأمن
والسلامة، هي في أعلى مستوياتها، مشيراً إلى أن الفرق التشغيلية تعمل بكامل
جهوزيتها، وأن العمل يسير بشكل طبيعي وفق التوجيهات المعطاة.
وأوضح أن المرفأ يعمل بوتيرة مرتفعة
على مختلف الأرصفة، كما في يوم عمل اعتيادي، انطلاقاً من مسؤوليته في تأمين
إمدادات الاقتصاد الوطني، لا سيما المواد الأساسية كالغذاء والدواء، مع الحفاظ على
انسيابية حركة البضائع.
وكشف أن حركة خروج الشاحنات سجلت نحو
1000 شاحنة محمّلة بمواد حيوية، في مؤشر واضح على استمرارية العمل وكفاءته.
وختم بالتأكيد أن مرفأ بيروت يواصل
أداء دوره الحيوي، محافظاً على أعلى معايير الأمان والتشغيل، ولن يتوقف عن تلبية
حاجات السوق اللبناني في مختلف الظروف.
تعليق