مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية ومؤسسة سمير قصير
وقّعت جامعة بيروت العربية مذكرة تفاهم
مع مؤسسة سمير قصير، تمتد لمدة ثلاث سنوات، بهدف تعزيز مفاهيم السلامة والأمان في
التعليم الصحفي، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها على مستوى الجامعات
اللبنانية، وتأتي في إطار تطوير التعليم الإعلامي وربطه بالمعايير المهنية الحديثة.
وتمثّل الجامعة في هذه الاتفاقية
رئيسها البروفسور وائل نبيل عبد السلام، فيما مثّل مؤسسة سمير قصير رئيسها مالك
مروة، وذلك خلال حفل توقيع حضره عدد من الشخصيات الأكاديمية والإدارية من
الجانبين، إلى جانب ممثلين عن المؤسسة.
وشارك في المناسبة رئيس مجلس أمناء وقف
البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمار حوري، والأمين العام للجامعة
الدكتور عمر حوري، إضافة إلى عميدة كلية العلوم الإنسانية البروفسور صديقة لاشين،
ومساعدة العميدة الدكتورة هلكا علاء الدين، والدكتورة إيمان عليوان من قسم
الإعلام، إلى جانب وفد مرافق من مؤسسة سمير قصير.
وأكد الدكتور عمار حوري أن هذه
الاتفاقية تحمل طابعًا خاصًا، كونها تجمع بين صرح أكاديمي عريق ومؤسسة إعلامية
تحمل رسالة الحرية والكلمة الحرة التي ارتبطت باسم الراحل سمير قصير، معربًا عن
أمله بأن يشكل هذا التعاون محطة مهمة في خدمة المجتمع والإعلام وتعزيز جودة
التعليم.
من جهته، أشاد مالك مروة بمبادرة
الجامعة لإدخال مفاهيم السلامة المهنية ضمن التعليم الصحفي، معتبرًا أن هذه الخطوة
تعكس وعيًا متقدمًا بأهمية إعداد الطلاب مهنيًا وأكاديميًا قبل دخولهم سوق العمل
الإعلامي، وداعيًا إلى تعميم هذه التجربة في مؤسسات تعليمية أخرى.
بدوره، شدد رئيس الجامعة البروفسور
وائل نبيل عبد السلام على أهمية تأهيل الصحفيين بشكل علمي وعملي متكامل، مشيرًا
إلى أن الجامعة سبق أن نظمت ورش عمل تدريبية متخصصة للطلاب في مجال الإعلام، وأن
هذه الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والتطبيقي بين الطرفين.
وبحسب بيان الجامعة، تنص مذكرة التفاهم
على توفير وحدات تعليمية متخصصة بسلامة الصحفيين من قبل المؤسسة، إضافة إلى إشراك
طلاب الجامعة في الدورات التدريبية وورش العمل والجلسات المتخصصة التي تنظمها
مؤسسة سمير قصير، بما يعزز خبراتهم العملية ويطور مهاراتهم المهنية.
في المقابل، تلتزم الجامعة بإدماج هذه
المواد ضمن مقرراتها وبرامجها التدريبية، مع الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية ونسب
المحتوى إلى الجهات المطورة له، بما يضمن جودة المحتوى الأكاديمي وتطوره وفق
المعايير المعتمدة
وتشمل الاتفاقية أيضًا التعاون في
مجالات التنسيق الأكاديمي والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد جيل من الصحفيين
القادرين على ممارسة العمل الإعلامي بمهنية عالية، ويعزز من جودة التعليم الصحفي
في لبنان، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها القطاع الإعلامي وتطور أدواته
وأساليبه.
وتمثّل الجامعة في هذه الاتفاقية
رئيسها البروفسور وائل نبيل عبد السلام، فيما مثّل مؤسسة سمير قصير رئيسها مالك
مروة، وذلك خلال حفل توقيع حضره عدد من الشخصيات الأكاديمية والإدارية من
الجانبين، إلى جانب ممثلين عن المؤسسة.
وشارك في المناسبة رئيس مجلس أمناء وقف
البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمار حوري، والأمين العام للجامعة
الدكتور عمر حوري، إضافة إلى عميدة كلية العلوم الإنسانية البروفسور صديقة لاشين،
ومساعدة العميدة الدكتورة هلكا علاء الدين، والدكتورة إيمان عليوان من قسم
الإعلام، إلى جانب وفد مرافق من مؤسسة سمير قصير.
وأكد الدكتور عمار حوري أن هذه
الاتفاقية تحمل طابعًا خاصًا، كونها تجمع بين صرح أكاديمي عريق ومؤسسة إعلامية
تحمل رسالة الحرية والكلمة الحرة التي ارتبطت باسم الراحل سمير قصير، معربًا عن
أمله بأن يشكل هذا التعاون محطة مهمة في خدمة المجتمع والإعلام وتعزيز جودة
التعليم.
من جهته، أشاد مالك مروة بمبادرة
الجامعة لإدخال مفاهيم السلامة المهنية ضمن التعليم الصحفي، معتبرًا أن هذه الخطوة
تعكس وعيًا متقدمًا بأهمية إعداد الطلاب مهنيًا وأكاديميًا قبل دخولهم سوق العمل
الإعلامي، وداعيًا إلى تعميم هذه التجربة في مؤسسات تعليمية أخرى.
بدوره، شدد رئيس الجامعة البروفسور
وائل نبيل عبد السلام على أهمية تأهيل الصحفيين بشكل علمي وعملي متكامل، مشيرًا
إلى أن الجامعة سبق أن نظمت ورش عمل تدريبية متخصصة للطلاب في مجال الإعلام، وأن
هذه الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والتطبيقي بين الطرفين.
وبحسب بيان الجامعة، تنص مذكرة التفاهم
على توفير وحدات تعليمية متخصصة بسلامة الصحفيين من قبل المؤسسة، إضافة إلى إشراك
طلاب الجامعة في الدورات التدريبية وورش العمل والجلسات المتخصصة التي تنظمها
مؤسسة سمير قصير، بما يعزز خبراتهم العملية ويطور مهاراتهم المهنية.
في المقابل، تلتزم الجامعة بإدماج هذه
المواد ضمن مقرراتها وبرامجها التدريبية، مع الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية ونسب
المحتوى إلى الجهات المطورة له، بما يضمن جودة المحتوى الأكاديمي وتطوره وفق
المعايير المعتمدة
وتشمل الاتفاقية أيضًا التعاون في
مجالات التنسيق الأكاديمي والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد جيل من الصحفيين
القادرين على ممارسة العمل الإعلامي بمهنية عالية، ويعزز من جودة التعليم الصحفي
في لبنان، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها القطاع الإعلامي وتطور أدواته
وأساليبه.
تعليق