الجامعة اللبنانية نعت أحمد قعبور: ترك في الجامعة والوطن فنًّا وحُبّا وحنينًا وقضية
نعت الجامعة اللبنانية الفنان والمبدع
أحمد قعبور، مستذكرة مسيرته الفنية والوطنية التي تركت أثرًا عميقًا في الوجدان
الثقافي اللبناني والعربي. وأكدت في بيانها أن رحيله يأتي في مرحلة شديدة الحساسية
على مستوى لبنان والمنطقة، حيث يتقاطع الفن مع السياسة وتتعاظم الحاجة إلى الأصوات
التي عبّرت بصدق عن قضايا الحرية والإنسان والهوية.
وأشارت الجامعة إلى أن أحمد قعبور،
خريج كلية الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الأول، لم يكن مجرد فنان عابر في
المشهد الثقافي، بل كان صوتًا ملتزمًا بقضايا وطنه وأمته. فقد استطاع عبر أعماله
أن يجمع بين الحس الفني العميق والرسالة الوطنية، فحملت أغانيه ومسرحياته هموم
الناس وتطلعاتهم في مختلف المراحل التي مر بها لبنان.
ولفت البيان إلى أن صوت قعبور شكّل
جزءًا من الوعي الجمعي لشباب لبنان والمنطقة، إذ رافقت أغانيه أجيالًا كاملة نشأت
على مفردات الوطن والحنين والحرية. فقد غنى لبيروت والجنوب وفلسطين، كما تناول في
أعماله موضوعات الحب والطفولة والذاكرة، ما جعل إرثه الفني متنوعًا وقريبًا من وجدان
الجمهور على اختلاف انتماءاته.
كما استذكرت الجامعة دوره في المسرح،
حيث لم يقتصر حضوره على الغناء، بل امتد ليشمل التأليف والإخراج والتمثيل
والموسيقى، ما يعكس شخصية فنية شاملة ومثقفًا ملتزمًا بقضايا مجتمعه. وقد ساهم هذا
التنوع في تعزيز مكانته كأحد أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الإبداع الفني والرؤية
الفكرية.
ورأت الجامعة أن رحيل أحمد قعبور يشكّل
لحظة فارقة في الذاكرة الثقافية العربية، إذ فقدت الساحة الفنية صوتًا كان يحمل
همّ القضايا الوطنية والإنسانية بصدق وعفوية. ومع ذلك، شددت على أن أعماله ستبقى
حيّة في ذاكرة الناس، تمامًا كما ستظل أغانيه مثل “شجر الشوارع” و”حكايا الرصيف”
شاهدة على مرحلة كاملة من تاريخ لبنان الثقافي.
وأكدت الجامعة اللبنانية فخرها بانتماء
الراحل إلى صفوفها، مشيرة إلى أنه كان من خريجيها الذين ساهموا، مع زملائهم، في
نهضة كلية الفنون الجميلة وتطورها منذ بداياتها. وقد مثّل قعبور نموذجًا للخريج
الذي حمل علمه وفنه إلى المجتمع، فحوّلهما إلى رسالة إبداعية وإنسانية مستمرة.
وفي ختام بيانها، تقدمت الجامعة بأحر
التعازي إلى أسرة الراحل ومحبيه وطلابه وكل من تأثر بفنه، معتبرة أن خسارته لا تخصالوسط الفني وحده، بل تطال لبنان بأسره. فالفن الذي تركه أحمد قعبور سيبقى شاهدًا
على زمن من الالتزام والجمال، وعلى قدرة الأغنية والكلمة على حمل قضية وطن بأكمله.
نعت الجامعة اللبنانية الفنان والمبدع
أحمد قعبور، مستذكرة مسيرته الفنية والوطنية التي تركت أثرًا عميقًا في الوجدان
الثقافي اللبناني والعربي. وأكدت في بيانها أن رحيله يأتي في مرحلة شديدة الحساسية
على مستوى لبنان والمنطقة، حيث يتقاطع الفن مع السياسة وتتعاظم الحاجة إلى الأصوات
التي عبّرت بصدق عن قضايا الحرية والإنسان والهوية.
وأشارت الجامعة إلى أن أحمد قعبور،
خريج كلية الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الأول، لم يكن مجرد فنان عابر في
المشهد الثقافي، بل كان صوتًا ملتزمًا بقضايا وطنه وأمته. فقد استطاع عبر أعماله
أن يجمع بين الحس الفني العميق والرسالة الوطنية، فحملت أغانيه ومسرحياته هموم
الناس وتطلعاتهم في مختلف المراحل التي مر بها لبنان.
ولفت البيان إلى أن صوت قعبور شكّل
جزءًا من الوعي الجمعي لشباب لبنان والمنطقة، إذ رافقت أغانيه أجيالًا كاملة نشأت
على مفردات الوطن والحنين والحرية. فقد غنى لبيروت والجنوب وفلسطين، كما تناول في
أعماله موضوعات الحب والطفولة والذاكرة، ما جعل إرثه الفني متنوعًا وقريبًا من وجدان
الجمهور على اختلاف انتماءاته.
كما استذكرت الجامعة دوره في المسرح،
حيث لم يقتصر حضوره على الغناء، بل امتد ليشمل التأليف والإخراج والتمثيل
والموسيقى، ما يعكس شخصية فنية شاملة ومثقفًا ملتزمًا بقضايا مجتمعه. وقد ساهم هذا
التنوع في تعزيز مكانته كأحد أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الإبداع الفني والرؤية
الفكرية.
ورأت الجامعة أن رحيل أحمد قعبور يشكّل
لحظة فارقة في الذاكرة الثقافية العربية، إذ فقدت الساحة الفنية صوتًا كان يحمل
همّ القضايا الوطنية والإنسانية بصدق وعفوية. ومع ذلك، شددت على أن أعماله ستبقى
حيّة في ذاكرة الناس، تمامًا كما ستظل أغانيه مثل “شجر الشوارع” و”حكايا الرصيف”
شاهدة على مرحلة كاملة من تاريخ لبنان الثقافي.
وأكدت الجامعة اللبنانية فخرها بانتماء
الراحل إلى صفوفها، مشيرة إلى أنه كان من خريجيها الذين ساهموا، مع زملائهم، في
نهضة كلية الفنون الجميلة وتطورها منذ بداياتها. وقد مثّل قعبور نموذجًا للخريج
الذي حمل علمه وفنه إلى المجتمع، فحوّلهما إلى رسالة إبداعية وإنسانية مستمرة.
وفي ختام بيانها، تقدمت الجامعة بأحر
التعازي إلى أسرة الراحل ومحبيه وطلابه وكل من تأثر بفنه، معتبرة أن خسارته لا تخصالوسط الفني وحده، بل تطال لبنان بأسره. فالفن الذي تركه أحمد قعبور سيبقى شاهدًا
على زمن من الالتزام والجمال، وعلى قدرة الأغنية والكلمة على حمل قضية وطن بأكمله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق