مؤتمر لـ"الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية" في باريس عن "دور الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
عقدت "الجمعية الطبية اللبنانية
الأوروبية"، مؤتمرها السنوي الرابع
في كلية الطب في باريس، تحت عنوان الذكاء الاصطناعي ومقدّمو الرعاية الصحية:
صراع أم شراكة؟"، بمشاركة عدد كبير من الأطباء والباحثين والعاملين في الحقل
الطبي من مختلف أنحاء أوروبا.
افتتح المؤتمر رئيس الجمعية الدكتور
إيلي حداد بكلمة تناول فيها الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان، مشددًا على ضرورة تضافر جهود اللبنانيين في الداخل والانتشار من أجل دعم القطاعات
الحيوية، ولا سيما القطاع الصحي، وإحياء الأمل لدى اللبنانيين
وأشار حداد إلى أن الجمعية تولي
موضوع الصحة في لبنان أهمية خاصة، معتبرًا أنه يشكل أولوية في المرحلة
الراهنة , لافتًا إلى أن اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي في الطب لهذا
العام يأتي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذا المجال،
آملاً أن تسهم هذه التقنيات في تطوير الممارسة الطبية وتعزيز قدرات الأطباء
في التشخيص واتخاذ القرار الطبي.
كما ألقى رئيس اللجنة العلمية الطبية
في الجمعية الدكتور شربل مسعد كلمة شكر فيها كل من ساهم في تنظيم المؤتمر، مؤكدًا
أن "هذا الحدث العلمي يشكل محطة مهمة لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي في
المجال الطبي"، ومشيرًا إلى أن "المؤتمر هو الرابع الذي تنظمه الجمعية في
إطار تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين الأطباء".
يذكر ان المؤتمر تناول مجموعة من المحاور العلمية، أبرزها الذكاء
الاصطناعي في القطاع الصحي بين الابتكار والأخلاقيات والتنظيم، واتجاهات الاستثمار
في تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إضافة إلى تطبيقاته في الأمراض
الأيضية والسرطان، واستخدام نماذج اللغة الكبيرة في علم الأورام، والجراحة المعززة
بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الروبوتية، فضلًا عن استخداماته في علوم الدماغ
والصحة النفسية.
وعرضت خلال المؤتمر مبادرات صحية تعمل
عليها الجمعية، من بينها التعاون مع "جمعية بربارة نصار" لتنظيم حلقات
توعوية حول سرطان الثدي وسرطان المصران الغليظ، بالاضافة إلى العمل على تأمين
الدعم النفسي لمرضى السرطان.
كذلك تعمل الجمعية على التعاون مع
وزارة الصحة اللبنانية في إطار مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تعزيز الكشف المبكر
عن سرطان المصران الغليظ.
وفي ختام المؤتمر، شدد المشاركون على
أن "الذكاء الاصطناعي بات يشكل أداة متقدمة في دعم العمل الطبي، سواء في
التشخيص أو تحليل البيانات أو البحث العلمي"، مؤكدين أن "التطور
المتسارع في هذا المجال يفتح آفاقًا واسعة أمام تطوير الرعاية الصحية وتحسين جودة
الخدمات الطبية".
عقدت "الجمعية الطبية اللبنانية
الأوروبية"، مؤتمرها السنوي الرابع
في كلية الطب في باريس، تحت عنوان الذكاء الاصطناعي ومقدّمو الرعاية الصحية:
صراع أم شراكة؟"، بمشاركة عدد كبير من الأطباء والباحثين والعاملين في الحقل
الطبي من مختلف أنحاء أوروبا.
افتتح المؤتمر رئيس الجمعية الدكتور إيلي حداد بكلمة تناول فيها الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان، مشددًا على ضرورة تضافر جهود اللبنانيين في الداخل والانتشار من أجل دعم القطاعات الحيوية، ولا سيما القطاع الصحي، وإحياء الأمل لدى اللبنانيين
وأشار حداد إلى أن الجمعية تولي
موضوع الصحة في لبنان أهمية خاصة، معتبرًا أنه يشكل أولوية في المرحلة
الراهنة , لافتًا إلى أن اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي في الطب لهذا
العام يأتي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذا المجال،
آملاً أن تسهم هذه التقنيات في تطوير الممارسة الطبية وتعزيز قدرات الأطباء
في التشخيص واتخاذ القرار الطبي.
كما ألقى رئيس اللجنة العلمية الطبية
في الجمعية الدكتور شربل مسعد كلمة شكر فيها كل من ساهم في تنظيم المؤتمر، مؤكدًا
أن "هذا الحدث العلمي يشكل محطة مهمة لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي في
المجال الطبي"، ومشيرًا إلى أن "المؤتمر هو الرابع الذي تنظمه الجمعية في
إطار تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين الأطباء".
يذكر ان المؤتمر تناول مجموعة من المحاور العلمية، أبرزها الذكاء
الاصطناعي في القطاع الصحي بين الابتكار والأخلاقيات والتنظيم، واتجاهات الاستثمار
في تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إضافة إلى تطبيقاته في الأمراض
الأيضية والسرطان، واستخدام نماذج اللغة الكبيرة في علم الأورام، والجراحة المعززة
بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الروبوتية، فضلًا عن استخداماته في علوم الدماغ
والصحة النفسية.
وعرضت خلال المؤتمر مبادرات صحية تعمل
عليها الجمعية، من بينها التعاون مع "جمعية بربارة نصار" لتنظيم حلقات
توعوية حول سرطان الثدي وسرطان المصران الغليظ، بالاضافة إلى العمل على تأمين
الدعم النفسي لمرضى السرطان.
كذلك تعمل الجمعية على التعاون مع
وزارة الصحة اللبنانية في إطار مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تعزيز الكشف المبكر
عن سرطان المصران الغليظ.
وفي ختام المؤتمر، شدد المشاركون على
أن "الذكاء الاصطناعي بات يشكل أداة متقدمة في دعم العمل الطبي، سواء في
التشخيص أو تحليل البيانات أو البحث العلمي"، مؤكدين أن "التطور
المتسارع في هذا المجال يفتح آفاقًا واسعة أمام تطوير الرعاية الصحية وتحسين جودة
الخدمات الطبية".
تعليق