الرئيس سليمان استقبل أبو فاعور: مصالحة الجبل المثال الوطني الأرقى للممارسة السياسية والاجتماعية
شكّل اللقاء الذي جمع الرئيس اللبنانيالسابق ميشال سليمان بالنائب والوزير السابق وائل أبو فاعور في دارته في اليرزة
محطة سياسية لافتة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان. وقد تناول اللقاء
جملة من القضايا الوطنية الراهنة، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول سبل الخروج من
الأزمات المتراكمة وإعادة تفعيل العمل المؤسساتي بما يعيد الثقة إلى الداخل
والخارج.
وجاء في البيان الصادر عقب اللقاء أن
النقاش اتّسم بالموضوعية والهدوء، وأن الطرفين تبادلا آراءً معتدلة تعكس حرصاً
مشتركاً على مصلحة الوطن. وأشار البيان إلى أن الأمل بالإنقاذ لا يزال قائماً رغم
صعوبة المرحلة، خصوصاً مع تكرار المحطات التاريخية التي يمر بها لبنان، ما يفرض
التعاطي معها بحكمة ووعي مستفيدين من دروس الماضي وتجارب الأزمات السابقة.
وأكد الرئيس سليمان خلال اللقاء أن
الوحدة الوطنية تبقى الركيزة الأساسية لصمود لبنان في وجه التحديات، معتبراً أن
التمسك بالدستور وصيغة العيش المشترك هو الضمانة الحقيقية للاستقرار. وشدّد على أن
رسالة لبنان القائمة على التنوع والانفتاح تشكّل مصدر قوة لا ضعف، داعياً إلى
الحفاظ عليها وعدم السماح لأي انقسامات داخلية بتقويضها.
وفي هذا السياق، عبّر سليمان عن دعمه
للخطوات السياسية التي يقودها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط،
بالتعاون مع رئيس الحزب الحالي النائب تيمور جنبلاط، لجهة تعزيز الاستقرار الداخلي
وترسيخ المصالحات التاريخية التي ساهمت في تجنيب البلاد صراعات دامية خلال العقود
الماضية.
وأشار سليمان إلى أن مصالحة الجبل،
التي أنهت سنوات من التوتر والاقتتال، لا تزال تمثّل النموذج الأرقى في الحياة
السياسية والاجتماعية اللبنانية، لما حملته من معانٍ وطنية عميقة تجاوزت الحسابات
الضيقة وأعادت ترميم العلاقات بين مكوّنات أساسية في المجتمع اللبناني. واعتبر أن
استعادة هذا النموذج في إدارة الخلافات الحالية قد يشكّل مدخلاً أساسياً لمعالجة
الانقسامات القائمة.
من جهته، شدّد أبو فاعور على أهمية
استمرار الحوار بين مختلف القوى السياسية، مؤكداً أن البلاد لم تعد تحتمل المزيد
من التعطيل أو التجاذبات الحادة. وأشار إلى أن المرحلة تتطلب مقاربات واقعية توازن
بين الثوابت الوطنية ومتطلبات الإصلاح، لافتاً إلى أن أي مسار إنقاذي لا يمكن أن
ينجح من دون توافق سياسي واسع يواكبه دعم شعبي واضح.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه
الدعوات إلى إعادة إحياء المبادرات الوطنية الجامعة، وسط قلق شعبي من استمرار
الانهيار الاقتصادي وتراجع مؤسسات الدولة. وبينما تبدو الطريق إلى الحلول طويلة
ومعقدة، فإن الرسائل التي حملها اللقاء تعكس تمسك شريحة واسعة من القيادات
اللبنانية بخيار الحوار والتسويات، باعتباره السبيل الوحيد للحفاظ على وحدة البلاد
ومنع انزلاقها إلى مزيد من الأزمات.
وجاء في البيان الصادر عقب اللقاء أن
النقاش اتّسم بالموضوعية والهدوء، وأن الطرفين تبادلا آراءً معتدلة تعكس حرصاً
مشتركاً على مصلحة الوطن. وأشار البيان إلى أن الأمل بالإنقاذ لا يزال قائماً رغم
صعوبة المرحلة، خصوصاً مع تكرار المحطات التاريخية التي يمر بها لبنان، ما يفرض
التعاطي معها بحكمة ووعي مستفيدين من دروس الماضي وتجارب الأزمات السابقة.
وأكد الرئيس سليمان خلال اللقاء أن
الوحدة الوطنية تبقى الركيزة الأساسية لصمود لبنان في وجه التحديات، معتبراً أن
التمسك بالدستور وصيغة العيش المشترك هو الضمانة الحقيقية للاستقرار. وشدّد على أن
رسالة لبنان القائمة على التنوع والانفتاح تشكّل مصدر قوة لا ضعف، داعياً إلى
الحفاظ عليها وعدم السماح لأي انقسامات داخلية بتقويضها.
وفي هذا السياق، عبّر سليمان عن دعمه
للخطوات السياسية التي يقودها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط،
بالتعاون مع رئيس الحزب الحالي النائب تيمور جنبلاط، لجهة تعزيز الاستقرار الداخلي
وترسيخ المصالحات التاريخية التي ساهمت في تجنيب البلاد صراعات دامية خلال العقود
الماضية.
وأشار سليمان إلى أن مصالحة الجبل،
التي أنهت سنوات من التوتر والاقتتال، لا تزال تمثّل النموذج الأرقى في الحياة
السياسية والاجتماعية اللبنانية، لما حملته من معانٍ وطنية عميقة تجاوزت الحسابات
الضيقة وأعادت ترميم العلاقات بين مكوّنات أساسية في المجتمع اللبناني. واعتبر أن
استعادة هذا النموذج في إدارة الخلافات الحالية قد يشكّل مدخلاً أساسياً لمعالجة
الانقسامات القائمة.
من جهته، شدّد أبو فاعور على أهمية
استمرار الحوار بين مختلف القوى السياسية، مؤكداً أن البلاد لم تعد تحتمل المزيد
من التعطيل أو التجاذبات الحادة. وأشار إلى أن المرحلة تتطلب مقاربات واقعية توازن
بين الثوابت الوطنية ومتطلبات الإصلاح، لافتاً إلى أن أي مسار إنقاذي لا يمكن أن
ينجح من دون توافق سياسي واسع يواكبه دعم شعبي واضح.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه
الدعوات إلى إعادة إحياء المبادرات الوطنية الجامعة، وسط قلق شعبي من استمرار
الانهيار الاقتصادي وتراجع مؤسسات الدولة. وبينما تبدو الطريق إلى الحلول طويلة
ومعقدة، فإن الرسائل التي حملها اللقاء تعكس تمسك شريحة واسعة من القيادات
اللبنانية بخيار الحوار والتسويات، باعتباره السبيل الوحيد للحفاظ على وحدة البلاد
ومنع انزلاقها إلى مزيد من الأزمات.
تعليق