وزارة الاقتصاد: تعديل سعر ربطة الخبز بزيادة 5 آلاف ليرة لبنانية اقتصاد
أعلنت وزارة
الاقتصاد والتجارة اللبنانية تعديل سعر ربطة الخبز اللبناني الأبيض بزيادة قدرها 5
آلاف ليرة، ليصبح سعر الربطة في الأفران 70 ألف ليرة بدلاً من 65 ألفاً، وذلك في
ظل التطورات الاقتصادية الراهنة وارتفاع كلفة المحروقات عالمياً.
وقالت الوزارة
في بيانها إن المعطيات الميدانية أظهرت ارتفاعاً في عدد من عناصر الكلفة المرتبطة
بإنتاج وتوزيع الخبز، لا سيما الزيادة الكبيرة في سعر مادة المازوت، ما انعكس
مباشرة على كلفة تشغيل الأفران، وكلفة نقل الطحين من المطاحن إلى الأفران، إضافة
إلى تكاليف نقل الخبز إلى نقاط البيع.
وأضافت
الوزارة أن هذا القرار يهدف إلى تحقيق التوازن بين حماية المستهلك وضمان استمرارية
إنتاج الخبز وتوفّره في الأسواق، مشددة على أن تعديل السعر جاء وفق دراسة مستندة
إلى المعطيات الاقتصادية الحالية.
وأكدت الوزارة
أن القرار ظرفي ومرتبط بارتفاع كلفة المحروقات، مشيرة إلى أنه في حال تراجع أسعار
المحروقات، ستتم مراجعة القرار والسعي للعودة عن هذه الزيادة بما يضمن مصلحة
المواطنين.
ويأتي هذا
الإجراء في سياق سعي الحكومة اللبنانية لتخفيف تأثير الأزمات الاقتصادية على
القطاعات الأساسية، خصوصاً المواد الغذائية الضرورية، مع محاولة الحد من أي
اضطرابات محتملة في الأسواق.
كما أكدت
الوزارة استمرار متابعة أسعار المحروقات والتكاليف التشغيلية للأفران، لضمان اتخاذ
القرارات المناسبة في الوقت المناسب، بما يحافظ على استقرار الأسواق وحماية القدرة
الشرائية للمواطنين.
وأشارت إلى أن
هذا القرار يأتي ضمن سلسلة الإجراءات التي تتخذها الوزارة لتأمين احتياجات
اللبنانيين الأساسية، مع الحرص على تقليل الأعباء على المستهلكين ومساندة القطاع
الإنتاجي في آن واحد.
في الختام،
دعت وزارة الاقتصاد جميع المعنيين من أصحاب الأفران والتجار إلى التعاون والالتزام
بالأسعار الجديدة لضمان استمرارية توفير الخبز للمواطنين دون أي انقطاع، مؤكدة أن
هذا القرار يعكس حرص الدولة على الاستقرار الغذائي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
أعلنت وزارة
الاقتصاد والتجارة اللبنانية تعديل سعر ربطة الخبز اللبناني الأبيض بزيادة قدرها 5
آلاف ليرة، ليصبح سعر الربطة في الأفران 70 ألف ليرة بدلاً من 65 ألفاً، وذلك في
ظل التطورات الاقتصادية الراهنة وارتفاع كلفة المحروقات عالمياً.
وقالت الوزارة
في بيانها إن المعطيات الميدانية أظهرت ارتفاعاً في عدد من عناصر الكلفة المرتبطة
بإنتاج وتوزيع الخبز، لا سيما الزيادة الكبيرة في سعر مادة المازوت، ما انعكس
مباشرة على كلفة تشغيل الأفران، وكلفة نقل الطحين من المطاحن إلى الأفران، إضافة
إلى تكاليف نقل الخبز إلى نقاط البيع.
وأضافت
الوزارة أن هذا القرار يهدف إلى تحقيق التوازن بين حماية المستهلك وضمان استمرارية
إنتاج الخبز وتوفّره في الأسواق، مشددة على أن تعديل السعر جاء وفق دراسة مستندة
إلى المعطيات الاقتصادية الحالية.
وأكدت الوزارة
أن القرار ظرفي ومرتبط بارتفاع كلفة المحروقات، مشيرة إلى أنه في حال تراجع أسعار
المحروقات، ستتم مراجعة القرار والسعي للعودة عن هذه الزيادة بما يضمن مصلحة
المواطنين.
ويأتي هذا
الإجراء في سياق سعي الحكومة اللبنانية لتخفيف تأثير الأزمات الاقتصادية على
القطاعات الأساسية، خصوصاً المواد الغذائية الضرورية، مع محاولة الحد من أي
اضطرابات محتملة في الأسواق.
كما أكدت
الوزارة استمرار متابعة أسعار المحروقات والتكاليف التشغيلية للأفران، لضمان اتخاذ
القرارات المناسبة في الوقت المناسب، بما يحافظ على استقرار الأسواق وحماية القدرة
الشرائية للمواطنين.
وأشارت إلى أن
هذا القرار يأتي ضمن سلسلة الإجراءات التي تتخذها الوزارة لتأمين احتياجات
اللبنانيين الأساسية، مع الحرص على تقليل الأعباء على المستهلكين ومساندة القطاع
الإنتاجي في آن واحد.
في الختام،
دعت وزارة الاقتصاد جميع المعنيين من أصحاب الأفران والتجار إلى التعاون والالتزام
بالأسعار الجديدة لضمان استمرارية توفير الخبز للمواطنين دون أي انقطاع، مؤكدة أن
هذا القرار يعكس حرص الدولة على الاستقرار الغذائي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
تعليق