لقاء الأحزاب في البقاع: 25 أيار تاريخ مجيد سيبقى خالدا في وجدان اللبنانيين
أكد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع، في بيان صدر بمناسبة الخامس والعشرين من أيار، أن هذه الذكرى ستبقى محطة وطنية بارزة في وجدان اللبنانيين، لما تحمله من معانٍ تتعلق بالتحرر والصمود والتمسك بالسيادة الوطنية.
ورأى اللقاء أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني والتكاتف الداخلي، في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية والتحديات الأمنية التي تنعكس على مختلف القطاعات والمؤسسات في البلاد.
وأكد البيان أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يشكل أولوية أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على أهمية تعزيز التماسك بين اللبنانيين وتحصين الساحة الداخلية من أي توترات أو انقسامات قد تؤثر على الاستقرار الوطني.
كما شدد اللقاء على دعمه للمؤسسة العسكرية اللبنانية ودورها في حماية الأمن والاستقرار، معتبرًا أن التعاون بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني يشكل عنصر قوة في مواجهة الأزمات والحفاظ على سيادة البلاد.
وأشار إلى أن التمسك بالثوابت الوطنية والحوار الداخلي يبقيان الطريق الأساسي لحماية لبنان وصون مصالحه الوطنية، داعيًا إلى اعتماد لغة التفاهم والتعاون بدل التصعيد والانقسامات السياسية.
وأكد البيان أن اللبنانيين قادرون على تجاوز الصعوبات من خلال التكاتف والعمل المشترك، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية والعمل على دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وختم اللقاء بالتشديد على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز روح التضامن بين أبناء الوطن، معتبرًا أن قوة لبنان الحقيقية تكمن في وحدته الداخلية وإرادة شعبه في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.
تعليق